كما هو الحال مع كل بداية جديدة، فإن هذا العام الجديد هو فرصة ممتازة لوضع أهداف جديدة والتحسين.
بصفتك طالبًا، لديك الكثير في قائمتك لمساعدتك على تحقيق أهدافك والاستعداد للمستقبل. بالنسبة لمعظم الطلاب، يُمثل العام الجديد نصف العام الدراسي، وهي فرصة ممتازة للتحسين من حيث الحاجة، والتخلص من العادات القديمة، والتفاني أكثر في خططك الدراسية.
جدول المحتويات
تعلم شيئا جديدا
التجديد دائمًا ما يزيد من فضولنا وشغفنا بالتعلم. لذا، فإن بدء شيء جديد - سواءً كان دورةً دراسيةً أو لغةً أو شغفًا - فرصةٌ رائعةٌ لنتحمس لشيءٍ ما ونبذل قصارى جهدنا لتحقيقه.
التركيز على التوازن بين الحياة المدرسية والحياة الشخصية
يحتاج الطالب أو العامل المهني إلى التوازن بين أمور حياته. وبذلك، يُمكّنك من بذل قصارى جهدك في الدراسة. إن امتلاك حياة شخصية سعيدة ومُرضية، مليئة بلقاءات الأصدقاء وممارسة الهوايات والعناية بالنفس، يُساعدك على استعادة نشاطك. الأمر لا يتعلق بالكسل، بل بأخذ قسط من الراحة لاستعادة طاقتك وتركيزك على الدراسة.
كن أكثر تنظيما
عندما تُنظّم أمورك، يُمكنك بسهولة إنجاز جميع مهامك. سيساعدك وجود روتين مُحدّد على دراستك، وأنت من يُحدّد معنى هذا الروتين - مراجعة المواد الدراسية لبضع دقائق يوميًا، ومناقشة نقاط مُحدّدة مع مجموعتك المدرسية أسبوعيًا. يختلف مفهوم التنظيم باختلاف الأشخاص، لذا ابحث عمّا يعنيه لك، سواءً كان لديك مكتب مُنظّم، أو مُخطّط أسبوعي تُنظّم فيه وقتك، أو وقت مُحدّد للنوم والاستيقاظ، أو أيّ شيء يُشعرك بالسيطرة والراحة، اختر ونفّذ. سيصبح هذا الروتين روتينك المُعتاد قريبًا.
احصل على روتين نوم
النوم الجيد ليلاً ضروري للاستعداد ليوم دراسي جديد. إذا لم يكن لديك وقت أو لم تكن معتادًا على قيلولة ما بعد الظهر، فإن روتين النوم الليلي يساعد دماغك على استعادة نشاطه. روتين نوم صحي مع ساعات نوم كافية سيساعدك على التعلم، كما يمكن أن يساعدك في مهامك اليومية، وقراراتك الحياتية، واستجابتك للمحفزات الأخرى.
اطلب المساعدة
حدّد أين تحتاج إلى المساعدة، فكّر في مَن يستطيع تقديمها لك، تقبّل حاجتك إلى المساعدة لفهم أفضل، وتواصل. هذا أصعب شيء - التواصل، لكننا جميعًا نحتاج إلى المساعدة في بعض المهام لتحسينها، لذا لا عيب في طلب المساعدة. فكّر في والديك، أو معلّمك، أو مرشدك، أو مستشارك. كلّ واحد منهم سيكون سعيدًا بمساعدتك بالتأكيد.
انظر إلى التعلم باعتباره محور التركيز، وليس الدرجات
التعلم أهم من الدرجات نفسها. من فضلك، لا تقارن درجاتك بدرجات الآخرين؛ فهي ليست ما يُحدد مدى معرفتك أو قيمتك. واعلم أنه في بعض المواد الدراسية، تكون الدرجات فيها ذاتية بحتة. تأكد من أنك تتجاوزها، وأنك تدرك مدى معرفتك، وأنك تُميزها عن درجاتك. لا تدعها تُخيبك. لا يمكنك التطور إلا بالتعلم؛ فالتعلم هو ما سيُحدث فرقًا في النهاية ويُضيف إليك قيمة.
مارس المزيد من التمارين الرياضية
إن اتباع نمط حياة صحي يُفيدك في جميع جوانب حياتك. ومع ذلك، فإن الحفاظ على الصحة واللياقة البدنية أمر بالغ الأهمية لحياتك الدراسية وقدرتك على التعلم. احرص على ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميًا - الجري، والتمدد، وتمارين اللياقة البدنية، والسباحة، والمشي، وغيرها. فالممارسة المنتظمة تُحسّن التركيز وتُخفف التوتر.
يتواصل
هذا ضروري دائمًا، ولكن الآن أكثر من أي وقت مضى، مع تباعد العائلات والأصدقاء وزملاء الدراسة والطلاب والمعلمين بسبب الجائحة، أصبح التواصل هو الوسيلة الوحيدة للتواصل والبقاء على مقربة من بعضكم البعض. حسّن تواصلك بالاستماع الجيد، وإثبات الذات، فالإفراط في التواصل خير من قلة التواصل، والتأكد من معرفة كيفية تلقي الملاحظات.
اختر فرصة التدريب
ما من طريقة أفضل لتطبيق ما تعلمته عمليًا من الالتحاق بفترة تدريب؟ إذا كنت تدرس في مؤسسة تعليمية تُساعدك في العثور على فرص تدريب، فاطلب المساعدة؛ وإذا كانت الفرص المتاحة عبر الإنترنت قليلة، فابحث عنها.
ثق بنفسك
التخلص من الشك الذاتي سيخرج أفضل ما لديك. ثق بقدراتك وقدرتك على فعل أي شيء تضعه في ذهنك. لن يوصلك الشك إلى أي مكان. ثق بنفسك سيساعدك على التعلم واكتشاف أشياء جديدة!
عام جديد سعيد! دعونا نستفيد منه على أفضل وجه.
ألكسندر بيبرس هو المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة World Schools و المخيمات العالميةحيث يقود مهمة تزويد العائلات بإرشادات موثوقة في اختيار المدارس والبرامج التي تعزز التميز الأكاديمي والتنوع الثقافي والتنمية الشاملة.
ابحث عن مدرستك الجديدة
موقع
في أي مكان
نوع المدرسة
أي مدرسة