وفقًا لتقرير حديث نشرته صحيفة هافينغتون بوست:
أنفق الناس في الولايات المتحدة ما مجموعه 12.7 مليار دولار على تغليف الهدايا - بما في ذلك ورق التغليف، وورق المناديل، وأكياس الهدايا - في عام 2017. هذه مواد مصممة ليتم تمزيقها إلى قطع صغيرة والتخلص منها في أقل من 60 ثانية.
مع اقتراب موسم الأعياد، حان الوقت لإعادة النظر في طريقة تغليف هدايانا. قد يبدو ورق التغليف البلاستيكي التقليدي احتفاليًا، لكنه يُحدث تأثيرًا بيئيًا كبيرًا، إذ ينتهي المطاف بمعظمه في مكبات النفايات أو يُسبب التلوث.
بديل مستدام: تغليف الهدايا المعاد تدويره
لتقليل النفايات وتعزيز العادات البيئية المسؤولة، تُقدم العديد من المدارس الآن خدمات تغليف الهدايا باستخدام مواد مُعاد تدويرها. بدلاً من شراء لفات جديدة من ورق التغليف، يُشجع الآباء على إحضار هداياهم غير المُغلفة إلى المدرسة، حيث تتولى المبادرات الطلابية الباقي - تغليف وتزيين ووضع ملصقات على كل هدية باستخدام مواد صديقة للبيئة.
إنها طريقة إبداعية وتعليمية لتشجيع الاستدامة ودعم القيادة الطلابية والمساهمة في قضية ذات مغزى خلال العطلات.
كيف يعمل
- تقوم العائلات بتسليم الهدايا مع نموذج قصير مرفق، يوضح أسماء المستلمين وأي طلبات خاصة للتزيين.
- يقوم الطلاب بتغليف الهدايا وتزيينها باستخدام الورق المعاد تدويره والأقمشة المعاد تدويرها والأكياس الورقية والزخارف المصنوعة يدويًا.
- نرحب بالتبرعات المقدمة للخدمة، والتي غالبًا ما يتم توجيهها إلى المنظمات البيئية أو صناديق المنح الدراسية للطلاب.
لماذا هذا مهم
تتجاوز هذه المبادرة مجرد التغليف الاحتفالي، فهي تُعلّم الطلاب أهمية الممارسات المستدامة، وتعزز التعاون، وتتيح للشباب المساهمة بشكل إيجابي في مجتمعهم المدرسي والبيئة.
وتشكل برامج مثل هذا أيضًا مشاريع رائعة في مجال الإبداع والنشاط والخدمة (CAS) لطلاب البكالوريا الدولية أو فرص التعلم من خلال الخدمة في المناهج الدراسية الأخرى - مما يعزز الوعي البيئي والمسؤولية الاجتماعية من خلال العمل.
الأفكار النهائية
سواءً كانت مدرستكم تبحث عن فكرة جديدة للأنشطة المجتمعية أو طريقة لدمج الاستدامة في تقاليدها الاحتفالية، فإن تغليف الهدايا المُعاد تدويره مبادرة مدروسة ومنخفضة التكلفة تُحدث تأثيرًا كبيرًا. إنها تُظهر أن رعاية كوكبنا يمكن أن تُنسج في روح العطاء، وأن الإبداع يتجلى حتى في شيء بسيط كتغليف الهدايا.
