ما الفرق بين المدارس الخاصة والحكومية والدولية؟ أيها أفضل لطفلك؟ حسنًا، تختلف هذه الأنظمة المدرسية الثلاثة اختلافًا كبيرًا، ولكل منها مزاياه وعيوبه. ولكن من بين هذه الخيارات الثلاثة، يُفضل الآباء المدارس الدولية. لماذا؟ يسعى كل والد جاهدًا لتوفير تعليم عالي الجودة لأبنائه […]

International- Schools VS Local Schools

المدارس الخاصة مقابل المدارس الدولية مقابل المدارس الحكومية: كيف تختار؟

World Schools
المدارس الدولية مقابل المدارس المحلية

ما الفرق بين المدارس الخاصة والحكومية والدولية؟ أيها أفضل لطفلك؟ حسنًا، تختلف هذه الأنظمة التعليمية الثلاثة اختلافًا كبيرًا، ولكل منها مزاياها وعيوبها.

لكن من بين هذه الخيارات الثلاثة، يُفضّل الآباء المدارس الدولية. لماذا؟ يسعى كل والد جاهدًا لتوفير تعليم عالي الجودة لأبنائه مهما كلف الأمر. فهم يريدون أن يكون أبناؤهم على أتم الاستعداد لمواجهة تحديات المستقبل.

ولكن، كيف يمكن للمدارس الدولية أن تساعدهم في بناء مستقبل أطفالهم؟ لمعرفة المزيد، اقرأ هنا آراء مختلف المدارس الدولية.

لماذا تختار مدرسة دولية؟

تخيّل أن طفلك يدخل فصلًا دراسيًا يتبادل فيه الطلاب التحية بلغات متعددة. يجلس طفلك مع طالب من جنسية أخرى، يستكشفان ثقافات مختلفة من العالم. يتعاونان في مشاريع علمية تتناول مشاكل واقعية، ويناقشان التاريخ من وجهات نظر متعددة. هذه هي الحياة اليومية في مدرسة دولية.

إذا كنت تعتقد خطأً أن المدارس الدولية مثالية فقط للعائلات الوافدة، فاعلم أن هذا النظام التعليمي يقدم مزايا عديدة للأطفال من جميع الخلفيات. لمساعدة أولياء الأمور على اتخاذ قرار مدروس بشأن أطفالهم، سنناقش أربع عشرة ميزة رئيسية للمدارس الدولية. ستوضح لك هذه المزايا سبب تفوق هذا النظام التعليمي على المدارس الخاصة والحكومية.

التنوع الثقافي

تشتهر المدارس الدولية بتنوع طلابها. هنا، يجتمع طلاب من جنسيات مختلفة في الفصل الدراسي نفسه ويتعاونون في مشاريع متنوعة. على سبيل المثال، تضم مدرسة تايجون المسيحية الدولية طلابًا من حوالي 22 جنسية مختلفة. وبالمثل، تضم المدرسة البريطانية في البحرين طلابًا من 92 جنسية.

يعتقد الباحثون أن هذه البيئة متعددة الثقافات تعود بفوائد جمة على المتعلمين. فهي تُعزز المهارات الاجتماعية للطفل، وتشجعه على الانفتاح على وجهات نظر مختلفة، وتُنمّي لديه روح التعاطف. ويقلّ احتمال نشوء أحكام مسبقة ضد أي لون أو ثقافة في حياته.

التعليم متعدد اللغات

خلصت دراسة استقصائية أجرتها اليونسكو إلى أن نصف سكان العالم على الأقل ثنائيو اللغة. وتُظهر الأبحاث أن الأفراد متعددي اللغات يتمتعون بمهارات قوية في العصف الذهني والتواصل. ولذلك، تُقدم المدارس الدولية تعليمًا متعدد اللغات لمساعدة الطلاب على النجاح في الحياة العملية.

أصبحت اللغة الإنجليزية أساسيةً للحصول على وظائف أفضل ومتابعة التعليم العالي. لذا، تُعطي العديد من المدارس الدولية الأولوية لتدريس اللغة الإنجليزية، إلى جانب اللغة الأم أو لغات أخرى.

على سبيل المثال، تركز المدرسة الفرنسية الدولية في هونج كونج على اللغتين الإنجليزية والفرنسية، مما يتيح للطلاب أن يصبحوا مواطنين ثنائيي اللغة في المجتمع العالمي.

الموظفين الخبراء والمعلمين

نعلم جميعًا أن للمعلمين دورًا هامًا في تشكيل شخصية الأطفال ومستقبلهم. ولذلك، ينبغي أن يكون لدى كل متعلم معلم خبير وشغوف.

لهذا السبب، تُفضّل المدارس الدولية المعلمين وأعضاء هيئة التدريس ذوي الكفاءة العالية. يحمل معلمو هذه المدارس شهادات تدريس دولية ويتمتعون بخبرة طويلة. ويركزون على أساليب تدريس حديثة تشجع على الاستقلالية والإبداع لدى الطلاب.

وبدلاً من الاعتماد على الحفظ، يركز هؤلاء المعلمون على التعلم العملي لتنمية صفات القيادة والمهارات الاجتماعية لدى المتعلمين.

المنهج الدولي

لتحديد جودة التعليم في أي مدرسة، يجب مراجعة مناهجها. تُقدم كل مدرسة دولية حول العالم مناهج دراسية مبنية على معايير عالمية معتمدة من قبل هيئات تعليمية مرموقة.

بعض البرامج التعليمية الرائدة المتاحة في هذه المدارس هي:

البرنامج التعليمي الوطني الفرنسي:

يتمحور هذا البرنامج الدولي حول بناء قاعدة متينة للمتعلمين في المواد الأساسية كالكتابة والحساب والقراءة. كما يشمل اللغات الإنجليزية والفرنسية والرياضيات والفنون والموسيقى والتربية البدنية والتاريخ والتكنولوجيا. ويوفر للمتعلمين تجربة تعليمية شخصية.

برنامج البكالوريا الدولية (IB):

البكالوريا الدولية (IB) هي أقدم وأشهر برنامج تعليمي دولي. صُممت للأطفال من سن 3 إلى 19 عامًا، وتتألف من أربعة برامج. هنا، يمكن للمتعلمين الاختيار من بين مجموعة واسعة من المواد الدراسية، بما في ذلك العلوم الإنسانية، والعلوم، والرياضيات، واكتساب اللغات، والأدب. ويستخدم هذا البرنامج ما يقرب من 3000 مدرسة في 140 دولة.

البرنامج البريطاني/كامبريدج:

يُركز هذا البرنامج على اللغة الإنجليزية، مما يُمكّنك من التحدث بها بطلاقة. ويشمل موادًا دراسية مشابهة لتلك المُقدمة في البرامج التعليمية الفيتنامية. يُمكن للطلاب من الصف الأول إلى الصف الثالث عشر الالتحاق بهذا البرنامج التعليمي للحصول على مؤهلات مُعترف بها عالميًا.

البرنامج الأمريكي:

يُقدّم هذا البرنامج شهاداتٍ مدرسيةً بدلًا من الشهادات الجامعية. ويغطي مجموعةً واسعةً من المواد الدراسية، بما في ذلك الفنون، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، والدراسات الاجتماعية.

الأنشطة اللامنهجية

تجدون في مختلف المدارس الدولية مجموعة واسعة من الأنشطة اللامنهجية. تُنمّي هذه الأنشطة حبّ التعلّم لدى الطلاب، وتساعدهم على ترسيخ المعرفة لديهم على المدى الطويل. ليس هذا فحسب، بل تُساعد طفلكم على تعزيز مهاراته، حيث يُمكنه تعلّم مهارات شخصية مُختلفة، مثل العمل الجماعي، والتواصل، وحل المشكلات.

وبفضل كل هذا، تعمل الأنشطة اللامنهجية على تعزيز الصحة البدنية، وتحسين الأداء الأكاديمي، وتوفير بيئة آمنة لأبناء الآباء العاملين.

ستجدون مجموعة متنوعة من الأنشطة اللامنهجية في كل مدرسة دولية. على سبيل المثال، توفر مدرسة ياغو، الواقعة في إشبيلية، مرافق مثل مسبح وقاعة طعام، بالإضافة إلى نوادي لكرة القدم، والكرة الطائرة، والجمباز، والموسيقى، والبيانو، والكمان، والجيتار الإسباني، والتصوير الفوتوغرافي، واللغات، والتمثيل، والدراما، ورقص الشوارع، والباليه الكلاسيكي، والتكنولوجيا، والشطرنج، وغيرها.

التكنولوجيا المتقدمة

القرن الحادي والعشرون هو عصر التكنولوجيا، حيث تُعدّ المهارات التقنية المتقدمة أساسية للنجاح. وإدراكًا لهذا، تُدمج المدارس الدولية التكنولوجيا المتقدمة في أنظمتها التعليمية.

توفر هذه المدارس مرافقَ متطورة، مثل مختبراتٍ متطورة، ودوراتٍ لتعليم البرمجة والروبوتات، ونوادي التكنولوجيا، مما يضمن حصول الطلاب على تعليمٍ عملي. فصولها الدراسية مجهزةٌ تجهيزًا كاملًا بأدواتٍ تعليميةٍ متطورةٍ لتعزيز عملية التعلم.

على سبيل المثال، تقدم المدرسة البافارية الدولية برامج التعلم العميق الفردية، ومبادرات التعلم القائمة على الأجهزة، والمعلمين والموظفين المدربين على التكنولوجيا لدمج التكنولوجيا بسلاسة في التدريس.

تطوير التفكير النقدي

بدلاً من التعلّم المتمركز حول المعلم، تُفضّل المدارس الدولية مناهج تدريس متمركزة حول الطالب. يضمن هذا النهج، إلى جانب الأنشطة اللامنهجية والمناهج الدراسية المعترف بها عالميًا، تنمية المتعلمين لمهارات الحياة الأساسية.

تُعدّ المشاريع الجماعية وأنشطة التعلم العملي جزءًا لا يتجزأ من عملية التعلم، إذ تشجع الطلاب على تطبيق معارفهم في مواقف واقعية. كما تُنمّي مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات لدى المتعلمين، ما يُتيح لهم نقل المعرفة إلى ما هو أبعد من الكتب المدرسية.

تُشجّع العديد من المدارس الدولية التفكير النقدي بطرق مُختلفة. على سبيل المثال، تُقدّم المدرسة الدولية الغربية في شنغهاي (WISS) مجموعة مُتنوّعة من دورات الفنون لطلابها المُهتمّين. تهدف هذه الدورات إلى تنمية التفكير الإبداعي ومهارات حل المُشكلات لديهم.

علاوة على ذلك، أظهرت الأبحاث أن الطلاب المسجلين في برنامج البكالوريا الدولية يتمتعون بمهارات تفكير نقدي متقدمة، وذلك لأن البرنامج يركز على تنمية مهارات التفكير النقدي لدى طلابه.

الاستعداد للمواطنة العالمية

تُهيئ المدارس الدولية طفلك للمواطنة العالمية. ولكن من هو المواطن العالمي؟ إنه من يتمتع بمهارات التفكير النقدي ومهارات التواصل المتقدمة. علاوة على ذلك، فهو بارع في التكنولوجيا للبقاء في هذا العالم. ليس هذا فحسب، بل إنه ثنائي اللغة ويتقن اللغة الإنجليزية بطلاقة.

كيف تُنشئ المدارس الدولية طلابها مواطنين عالميين؟ تُنمّي مناهجها المتطورة، وأساليبها التعليمية الحديثة، وأنشطتها اللامنهجية مهارات أساسية، وتُهيئ طلابها ليصبحوا مواطنين عالميين.

أجرت مدرسة سانت جون الدولية في واترلو استطلاعًا سلّط الضوء على دور المدارس الدولية في الحد من النزاعات العالمية. وفي هذا الاستطلاع، رأى 86% من المشاركين أن الأطفال الملتحقين بالمدارس الدولية أقل عرضة للانخراط في أي نزاع، وذلك لأنهم على أتم الاستعداد ليصبحوا مواطنين عالميين.

لقد أمضوا وقتًا في بيئة متعددة الثقافات، وكوّنوا صداقات من جنسيات مختلفة، وتعلموا التاريخ والثقافة من وجهات نظر مختلفة. وهذا يساعدهم على تقبّل التنوع.

علاوة على ذلك، تُعزز الأنشطة اللامنهجية مهارات التواصل والعمل الجماعي وحل النزاعات والصبر. تُساعد هذه المهارات المتعلمين على العمل بفعالية في أي بيئة ومع أشخاص من جنسيات مختلفة.

أحجام الفصول الدراسية الصغيرة

تتميز المدارس الدولية بفصول دراسية أصغر نسبيًا من المدارس الحكومية أو الخاصة. يتراوح عدد الطلاب عادةً بين 15 و22 طالبًا.

على سبيل المثال، تبلغ نسبة المعلمين إلى الطلاب في مدرسة جيه أديسون في كندا 1:15. وبالمثل، تبلغ نسبة المعلمين إلى الطلاب في كلية ستانستيد في كندا 1:7، بينما تبلغ نسبة المعلمين إلى الطلاب في أكاديمية كيستون في الصين 1:8.

تُمكّن هذه الفصول الدراسية الصغيرة المعلمين من تقديم مناهج دراسية مُخصصة وتصميم أنشطة مُخصصة لمساعدة الطلاب على صقل مواهبهم الفريدة وتنمية قدراتهم. ويُمكن للمعلمين مُتابعة كل طالب عن كثب، وتقديم المساعدة له عند الحاجة.

بوابة لأفضل جامعات العالم

تُعدّ المدارس الدولية موردًا قيّمًا للعائلات التي تعيش في بيئة غير إنجليزية وتطمح إلى توفير فرص التعليم العالي لأبنائها في الخارج. تُقدّم العديد من المدارس المحلية في مناطق مثل الأرجنتين وكوريا الشمالية وأفغانستان وباكستان وجنوب آسيا ودول أخرى مناهج دراسية محلية لا تُقبل في الجامعات العالمية. لذلك، غالبًا ما تُسجّل العائلات في هذه المناطق أو البلدان أطفالها في مدارس دولية لضمان حصولهم على تعليم عالي الجودة وإمكانية الالتحاق بجامعات أجنبية مرموقة.

علاوة على ذلك، تُركز معظم المدارس الدولية على مساعدة الطلاب على إتقان اللغة الإنجليزية، وهي ميزة أساسية عند التقديم إلى بعض أفضل جامعات العالم. غالبًا ما تُقدم هذه المدارس امتحانات مُعتمدة دوليًا، مثل شهادة البكالوريا الدولية، والتي تُعدّ ميزةً كبيرةً لطلبات الالتحاق بالجامعات الدولية.

فرص عمل أفضل

أثبتت استطلاعات رأي مختلفة أن العديد من الشركات حول العالم تُفضل الموظفين الحاصلين على مؤهلات معترف بها دوليًا. فهي ترغب في امتلاك العديد من المهارات العملية والشخصية لدى موظفيها لضمان نمو شركاتها.

تُركز هذه المدارس على تنمية مهارات طلابها وشخصيتهم، وتضمن تفوقهم في مجالات مُختلفة، مثل التعدد اللغوي، وحل المشكلات، والإبداع، والخبرة التكنولوجية.

تتاح لخريجي المدارس الدولية فرصٌ عديدة، منها بناء شركاتهم الناشئة دوليًا، أو الانتقال إلى دول أخرى بحثًا عن فرص عمل أفضل، أو الحصول على وظائف مرموقة في المناطق المحلية. وهكذا، تُرسي المدارس الدولية أسس النجاح، مما يُمكّن الطلاب من النجاح عالميًا.

التنقل العالمي للعائلات

جميعنا نعلم مدى صعوبة الانتقال إلى بلد جديد. يواجه المرء تحديات كثيرة في هذا المكان الجديد. من بين هذه التحديات، يُعدّ توفير بيئة تعليمية جيدة وملائمة للأطفال أولوية قصوى.

لحسن الحظ، توفر المدارس الدولية بيئة أكاديمية مُرحّبة لأطفالكم، تضمن لهم رحلة تعليمية صحية وممتعة. فصولها الدراسية الصغيرة، ومعلموها ذوو الخبرة، وأنشطتها اللامنهجية الممتعة، تساعد الأطفال على التأقلم مع مدرستهم الجديدة. علاوة على ذلك، يضمن منهجها الدولي استمرارية تعليم طفلكم، مما يعني أنه لن يضطر إلى بدء رحلة التعلم من جديد.

على سبيل المثال، إذا كان طفلك قد درس سابقًا في المدرسة التي تقدم برنامج البكالوريا الدولية، فيمكنك العثور على مدارس دولية في منطقتك الجديدة تتبع نفس البرنامج.

بهذه الطريقة، يمكنك التأكد من أن طفلك سيبقى بخير إذا تم إرجاعك إلى بلدك الأصلي أو انتقلت إلى أي وجهة أخرى.

مجموعة من المرافق

تتمتع المدارس الدولية المرموقة بمجموعة واسعة من المرافق المتقدمة والبنية التحتية الحديثة لإعداد الطلاب للتحديات المستقبلية.

تشمل عادةً مختبرات وغرف تصوير متطورة. إلى جانب ذلك، قد تضم مسارح فنية وثقافية، وملاعب رياضية، ومكتبات، وصالات رياضية، وملاعب متنوعة، وقاعات متخصصة، ومطاعم.

نعلم جميعًا صعوبة انتقال الأطفال من بلد إلى آخر. ولتسهيل هذا الانتقال، تُقدم المدارس الدولية عدة فصول دراسية لكل صف، بالإضافة إلى خيارات متنوعة من الملاعب. يساعد صغر حجم الفصل وتنوع خيارات اللعب الأطفال على تكوين صداقات جديدة، والحصول على الاهتمام المناسب من المعلم، والتكيف مع البيئة الجديدة.

بالنسبة للطلاب المحليين، تساعد هذه المرافق الحديثة على صقل مهاراتهم وإعدادهم للسوق العالمية.

المجتمع الدولي للآباء والأمهات

يُمثل الانتقال إلى بلد جديد تحديًا كبيرًا للآباء والأمهات. فهم بحاجة إلى التكيف مع بيئة جديدة، وبناء علاقات اجتماعية، وفهم القيم الثقافية والأخلاقية للبلد من حولهم.

ولمساعدة الآباء والأمهات، توفر المدارس الدولية المختلفة فرصًا مختلفة للتواصل مع المجتمع الدولي، والتعرف على الثقافات الأخرى، وتمثيل بلدانهم.

على سبيل المثال، تُوفّر العديد من المدارس الدولية لجانًا ترحيبية للعائلات الجديدة، وفرصًا للتطوع في المدرسة، وفرصًا لتمثيل بلدانهم. تُعزّز هذه المجتمعات شعور الانتماء لدى أولياء الأمور، وتُنشئ مجتمعًا داعمًا.

كيف تختلف المدارس الدولية عن المدارس الحكومية؟

المدارس الدولية أم المدارس الحكومية؟ نعلم أن الاختيار بين هذين الخيارين صعب. لذلك، سنناقش بعض الاختلافات الرئيسية بين هذين النظامين المدرسيين:

أحجام الفصول الدراسية

أولًا، حجم الفصول الدراسية. تتميز المدارس الحكومية بفصول دراسية أكبر من المدارس الدولية. على سبيل المثال، في سنغافورة، تستوعب المدارس الحكومية حوالي 40 طالبًا في الفصل الواحد. في المقابل، تحدد المدارس الدولية حجم الفصل بـ 25 طالبًا. هذا الحجم الصغير يُعزز نهجًا تعليميًا شخصيًا ويزيد من اهتمام المعلمين بكل طالب على حدة.

منهجيات التدريس

نظرًا لكبر حجم الفصول الدراسية، فضّلت معظم المدارس الحكومية التعلّم المتمركز حول المعلم، كالحفظ والتلقين المباشر. وهذا شائع في المدارس الحكومية في دول مثل الهند وسنغافورة وباكستان. من ناحية أخرى، تتبنى جميع المدارس الدولية منهجية تعلّم متمركز حول الطالب.

الأنشطة اللامنهجية:

تتمتع المدارس الدولية بموارد أكثر من المدارس الحكومية. لذا، تُقدم لطلابها مجموعة متنوعة من الأنشطة اللامنهجية، مما يُساعدهم على تنمية شخصياتهم.

ما هو الفرق بين المدارس الدولية والمدارس الخاصة المحلية؟

صحيح أن المدارس الدولية أغلى من المدارس الخاصة المحلية، إلا أنها تستحق الاستثمار فيها بالنسبة لغالبية العائلات. ويمكن للعائلات الوافدة أو التي تخطط للانتقال إلى الخارج الاستفادة من هذا النظام التعليمي.

عادةً ما تُركز المدارس الخاصة على الثقافة واللغة المحلية، بينما تُركز المدارس الدولية على الثقافة واللغات الدولية. قد لا تجد العائلات التي ترغب في أن يتعلم أطفالها الثقافة المحلية المدارس الدولية جديرة باستثماراتها.

تتميز المدارس الخاصة عمومًا بفصول دراسية كبيرة ومرافق أقل، مما يجعل المدارس الدولية خيارًا أفضل لمن يبحثون عن بيئة تعليمية متميزة. تقدم المدارس الدولية مناهج دراسية ومرافق تعليمية عالية الجودة، وهيئة تدريسية ذات كفاءة أعلى من المدارس الخاصة. ولكن، إذا كنت ترغب في أن يتقدم طفلك للامتحانات المحلية أو التقليدية، فقد لا يكون هذا النظام المدرسي خيارًا مثاليًا له.

البيئة متعددة الثقافات هي السمة المميزة لأي مؤسسة تعليمية دولية. إذا كنت ترغب في أن يتفاعل أطفالك مع أشخاص من جنسيات مختلفة، فعليك اختيار نظام المدارس الدولية.

ملخص

ماذا أختار بين المدارس الدولية، الحكومية، أو الخاصة؟ نأمل أن يكون هذا المقال قد ساعدك في إيجاد إجابة لهذا السؤال. نعتقد أن لكل نظام مدرسي إيجابياته وسلبياته، لكن المدارس الدولية تتميز عن غيرها.

يتيح هذا النظام المدرسي لطفلك التعلم مع زملائه من مختلف أنحاء العالم، مما يُسهم في تعزيز معارفه الثقافية. علاوة على ذلك، تُساعد المدارس الدولية الطلاب على الاندماج في العالم من خلال تعليمهم مهارات شخصية متنوعة.

وأخيرًا، عليك مراعاة عوامل مختلفة عند اتخاذ أي قرار بشأن تعليم طفلك. خذ احتياجات طفلك في الاعتبار، وابحث عن المدارس المحيطة بك، وضع تفضيلاتك الشخصية في الاعتبار قبل اختيار أي نظام مدرسي.

ابحث عن مدرستك الجديدة
موقع
في أي مكان
موقع
نوع المدرسة
أي مدرسة
نوع المدرسة

منشورات ذات صلة